
إفطار الوفاء لمسار التآزر… ست سنوات من العطاء والتمكين / إعداد قبس.إنفو
قبس.إنفو
يشكّل إفطار فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على شرف مجتمع “التآزر” محطة رمزية بالغة الدلالة، تجسد روح القرب من المواطنين، وتعكس المكانة الخاصة التي يحتلها البعد الاجتماعي في برنامج فخامته الإصلاحي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تخليد ست سنوات على انطلاق مسار التآزر، الذي ارتبط بإرادة سياسية صادقة لإرساء دعائم العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفقر والهشاشة، وتمكين الفئات الأقل حظًا من الاندماج في الدورة الاقتصادية الوطنية.
لقد مثّل إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (تآزر) خطوة مفصلية في تجسيد التعهدات الاجتماعية لفخامة رئيس الجمهورية محمد محمد ولد الشيه الغزوانس ، حيث عملت المندوبية على تنفيذ برامج نوعية شملت:
* التحويلات النقدية المباشرة للأسر الهشة،
* التأمين الصحي للفئات محدودة الدخل،
* دعم التعليم والتغذية المدرسية،
* تمويل الأنشطة المدرة للدخل،
والتدخلات الاستعجالية لصالح المناطق الأكثر احتياجًا.
وخلال ست سنوات، تحول “التآزر” من فكرة إصلاحية إلى منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، تعزز التماسك الوطني، وتكرّس ثقافة التضامن كخيار استراتيجي للدولة.
إن هذا الإفطار ليس مجرد مناسبة بروتوكولية، بل هو رسالة تقدير لمجتمع “التآزر” من مستفيدين وأطر وعاملين، وتأكيد على مواصلة المسار بنفس العزيمة، حتى تتحقق الأهداف الكبرى في بناء مجتمع متضامن، متكافئ الفرص، ومحصّن ضد الفقر والإقصاء.
وهو كذلك تجديد للعهد بأن يظل البعد الاجتماعي في صدارة السياسات العمومية، انسجامًا مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية لبناء دولة قوية بعدالتها، متماسكة بتضامن أبنائها. هكذا تعمل التآزر خلية نحل ، بشكل جدي وعملي ومكثف . بغية تجسيد هذه الرؤية المتميزة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني .
قبس.إنفو
