نماذج من تدخلات وزارة الشؤون الإجتماعية / التكفل بعمليات مكلفة ، منها هذه العملية التي أعادت الحياة إلى فتاة معدمة

قبل أيام أطلقت وزارة العمل الاجتماعي و الطفولة و الأسرة برنامجا خاصا على مستوى المركز الوطني لأمراض القلب ، للتكفل بعدة مرضى من أصحاب الوضعيات الحرجة الذين يحتاجون عمليات قلب مفتوح ، وكانت من بينهم : (ع ة) :

وهي فتاة في عمر الزهور ، قادمة من الريف ، والدها راعي أغنام وأمها مزارعة وربة منزل ضعيفة …
وقد قدمت من قرى آدوابة البعيدة بعد أن تم رفعها إلى نواكشوط ، لتتفاجأ أنها مصابة بمرض في القلب ، وتحتاج عملية تكلف قرابة مليوني أوقية :《يقول خالها -سائق سيارة الأجرة الذي استنفد كل طاقاته في سبيل علاجها ، ولم يعد لديه الوقت الكافي للقيام بعمله اليومي بسبب إجراءات تنقلها وعلاجها- أصبت بالصدمة ، فلا قدرة لي على تأمين المبلغ المذكور ولا والدها أو أحد من أسرتها أو محيطها الضيق قادر على ذلك ، ثم هرعت أبحث عن فاعل خير أو جمعية أو جهة تتحمل عني تكاليف العلمية وتقطع الطريق أمام هواجسي ومخاوفي من دموع الفقدان وتراتيل الوداع ، حتى قيل لي إن وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة تتكفل بهذا النوع من العمليات ، واليوم وبعد أن قمت بالإجراءات المتخذة وحصلت على الضمانة الصحية اللازمة، وجدت نفسي مستشعرا وجود الدولة تلك الأم الحنون التي نهرع إليها عندما تغلق في وجوهنا كل الأبواب 》…. سعيد للغاية أني كنت سببا في رسم البسمة على وجه هذه الفتاة وأسرتها الكريمة وسعيد أكثر أنها من اليوم فصاعدا ستمارس حياتها بشكل طبيعي ، وستخفتي كل هواجس الرحيل والفقدان التي تنتاب خالها وأمها الضعيفة .

فهنيئا لك صديقتي بحياة جديدة بعيدة عن الأوجاع والحمد لله رب العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى