
ملاحظات تتعلق بصفقة ميناء انواذيبو المستقل / قبس إنفو
يوزرع السيد حنفي ولد الدهاه التهم والبذاءات جزافا ، دون خجل ودون مراعاة لحد أدنى من التحري والمصداقية .ومن الأمثلة على ذلك تعرضة أثناء حديثة ليلة “الضرب” للإطار البارز محمد عالي ولد سيدي محمد وربطه بهذه الصفقة وتقديمه على أنه كان يشغل رئيس المنطقة الحرة وأقيل بسبب تفتيش ثم تم تعيينه سفيرا في داكار . في مغالطة مفضوحة تناسى فيها حنفي أن الدكتور محمد عالي شغل بعد المنطقة الحرة منصب مندوب التآزر وأبلى فيها بلاء حسنا ، ثم وزيرا للتجهيز أشرف على غالبية ما تم تدشينه هذه السنة من منجزات في البنية الطرقية ، وتم تعيينه اليوم سفيرا في داكار كخطوة تشي بمدى ما يحظى به من ثقة لدى فخامة رئيس الجمهورية ، ومدى التعويل على خبراته المتراكمة في مجال الطاقة في فترة الشراكة بين بلادنا والسنغال .
وعودا على مغالطة صفقة ميناء انواذيبو ، نورد الملاحظات التالية :
١- محمد عالي ليس من موقعي هذه الصفقة.
٢- محمد عالي ليس من منح هذه الصفقة بل لجنة مستقلة ليس هو رئيسها ولا حتى عضوا فيها.
٣- مقترح الصفقة مصدره ميناء انواذيبو المستقل وهو هيئة لها الاستقلالية التامة عن المنطقة الحرة.
٤- المسألة مشكلة بين المقاول وبنكه الذي لم يقدم الضمانات وليست ترتيبات واحترام الشروط القانونية لمسطرة ابرام الصفقات العمومية، وهي الشروط التي تم احترامها تماما.
٥. الارقام والتواريخ المقدمة كلها من طرف حنفي ولد الدهاه غير دقيقة.
٦- محاولة ابتزاز حنفي ولد الدهاه لمحمد عالي معروفة من طرف الجميع.
٧- هذا ملف أمام القضاء والكلام فيه يتطلب بعضا من التحفظ.
ليس من المناسب ضرب صحفي بهذا الشكل المبرح ، ولكن على الصحفي أن يتجنب الخوض في أعراض الناس دون العودة إلى ضوابط المهنة .