بعد انتهاء أزمة الكهرباء بنواكشوط.. إشادة بدور SEMAF ومديرها العام الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد في دعم جهود الإصلاح وتجاوز الأزمة

قبس.إنفو

مع عودة الكهرباء مباشرة إلى العاصمة نواكشوط إلى البدء الطبيعي وانتهاء بنجاح، يبرز الدور المحرك الذي ابتكرت به شركة وبنية مانانتالي وفيلو SEMAF في دعم جهود إصلاح الأعطاب والمساهمة في تسريع عودة التيار الكهربائي إلى ممتاز.
وقد بادرت الشركة، فقد بادرت مباشرة من مديرها العام، الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد، إلى تسخيرها الفني وتوفير الكهرباء بالكامل، إلى جانب ما يتطلب من وسائل النقل والتجهيزات، ودعم قطع الغيار البديلة.
ويستحق هذا المساهمه، ليس فقط لما يخصه من اختصاصات مهمة، اختصاصي المهنه، غدا أيضا لما يعكسه من روح المسؤوليات الوطنية والحرص على مساندة وتاكيد وتستطيع الخروج وتخفيف من أداء المهمة.
كما أن يتابع كل منهما أبدًا الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد، منذ بداية عملياته، يجسدان حرصهما على إدارة الشركة على أن تكون SEMAF حاضرًا عندما تحتاج إلى جهود وطنية، وتكتسب الخبرة والمكانة الفنية للمشاركة في المساهمة في الخدمة العامة.
تجاوزت بداية وعودة الكهرباء إلى مناطق مختلفة، فإن من الإنصاف الإشادة بكل المؤسسات والفرق الفنية التي ساهمت في هذا الجهد، وفي مقدمتها SEMAF التي قدمت دعماً ملموساً ساعدت في تسريع تطبيقها للتطبيقات المتنوعة.
إن ما قام به الشركة، بقيادة مديرها العام الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد، يمثل نموذجاً إيجابياً للتكامل والأداء الإضافي للخبرات والإمكانات، ونؤكد أن الوقوف إلى جانب الوطن في الظروف الخاصة لا يكون بالكلام الاشتراك، والبرهان على المبادرة والكفاءة الممكنة لتجاوز الصعوبات.
ونتيجة لذلك، حصلت شركة سيماف مديرها العام الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد عبارات الشكر على ما بذلوه من جهود، وما قدموه من دعم فني ولوجستي، وساهموا في تجاوز أزمة الكهرباء وعودة خدمة مجانية.

زر الذهاب إلى الأعلى