
وزير التنمية الحيوانية : المدرسة الجمهورية ووكالة “التآزر” من أبرز إنجازات المأمورية الأولى للرئيس غزواني
قبس.إنفو
أكد وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، أن مشروع المدرسة الجمهورية شكّل أحد أبرز التعهدات التي التزم بها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مأموريته الأولى، مشيرًا إلى أنه لم ينافسه في الأهمية سوى إنشاء وكالة التآزر وتحديد مهامها.
وأوضح الوزير أن تنفيذ مشروع المدرسة الجمهورية استغرق وقتًا بسبب تحديات أساسية، من بينها توفير البنية التحتية اللازمة، وتأهيل الكوادر البشرية، إضافة إلى تجاوز الحاجز النفسي لدى أولياء أمور التلاميذ.
وأضاف أن هذه التحديات لم تمنع من تحويل المشروعين إلى واقع ملموس، معتبرًا أن المدرسة الجمهورية ووكالة التآزر أصبحتا مكسبًا للشعب الموريتاني، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا، التي لا تمتلك منابر للتعبير عن مطالبها ولا تسعى إلى الظهور الإعلامي.
وأشار ولد محمد إلى أن نتائج السياسات والإصلاحات الهيكلية لا تظهر بشكل فوري، وإنما تحتاج إلى الوقت وإلى استقرار سياسي يضمن تنفيذها وفق مراحل مدروسة، لافتًا إلى أن العديد من الدول لم تحقق مستوياتها الحالية من التنمية إلا بعد تطبيق خطط تنموية استمرت لسنوات طويلة.
وشدد وزير التنمية الحيوانية على أن التنمية الاقتصادية العادلة والمتوازنة تمثل السبيل الأمثل للحد من التفاوت، وضمان الولوج المنصف إلى مختلف الخدمات العمومية، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويحقق التنمية الشاملة