وسام «الثريا».. تكريم فرنكوفوني رفيع لمسار فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ومكانة موريتانيا الدولية _ قبس.إنفو

في تقدير يعكس المكانة المتنامية لموريتانيا على الساحة الدولية، وشّحت الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بوسام «الثريا»، وهو أرفع وسام تمنحه الجمعية، وذلك خلال حفل رسمي احتضنه القصر الرئاسي في نواكشوط بحضور شخصيات برلمانية إفريقية وفرنكوفونية بارزة.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بمسيرة الرئيس الغزواني وما طبعها من التزام بخدمة الوطن وترسيخ قيم الحوار والسلام والتعاون. وفي كلمته بالمناسبة، استعرض رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية أبرز محطات المسار المهني والوطني لرئيس الجمهورية، مؤكدًا أن انتخابه سنة 2019 ثم تجديد الثقة فيه عام 2024 شكّلا مرحلة جديدة من العمل الوطني القائم على تعزيز الاستقرار وتقوية التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الرئيس الغزواني جعل من ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية وتكريس ثقافة الحوار والتوافق مرتكزات أساسية لنهجه في الحكم، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة موريتانيا كفاعل إقليمي ودولي يحظى بالاحترام والتقدير.

وأكد المتحدث أن الجمعية اختارت منح وسام «الثريا» للرئيس الغزواني تقديرًا لمساره المتميز وإسهاماته في خدمة بلاده وترقية القيم المشتركة التي تقوم عليها الفرنكوفونية، وفي مقدمتها الحوار والتضامن والتعاون بين الشعوب.

كما نوّه بما شهدته موريتانيا خلال السنوات الأخيرة من إصلاحات وتطورات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على الاستقرار والوحدة الوطنية، مشيرًا إلى ما تحقق من تقدم في البنية التحتية والخدمات الأساسية والإدماج الاجتماعي وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.

وتوقف رئيس الجمعية عند التجربة الموريتانية في إدارة التنوع الثقافي واللغوي، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتعايش والوحدة، حيث استطاعت البلاد تحويل تنوعها إلى مصدر قوة وإثراء للهوية الوطنية في انسجام تام مع مبادئ الفرنكوفونية.

كما أشاد بالعناية التي توليها الدولة للشباب من خلال دعم التعليم والتكوين والتشغيل وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.

وأكد أن التزام موريتانيا بالحكامة الرشيدة والحوار عزز من حضورها الإقليمي والدولي، وجعلها صوتًا داعمًا للاستقرار والتعاون في منطقة تواجه تحديات متزايدة، وهو ما ينسجم مع القيم التي تدافع عنها الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية.

واعتبر أن منح وسام «الثريا» للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لا يمثل تكريمًا لشخصه فحسب، بل هو أيضًا تقدير للجمهورية الإسلامية الموريتانية وشعبها، واعتراف بما حققته البلاد من إنجازات وبالدور الذي تضطلع به في خدمة السلام والتنمية والحوار بين الشعوب.

ويشكل هذا التوشيح رسالة تقدير دولية لمسار وطني قائم على الاعتدال والتوافق، ودعوة لمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية والاستقرار وخدمة القيم المشتركة في الفضاء الإفريقي والفرنكوفوني.

زر الذهاب إلى الأعلى