أغنية اولاد لبلاد المسئية ، انحدارأخلاقي وإسفاف دال على ضعف المستوى وهبوط الذوق/ قبس.إنفو

ما صدر عن فرقة “أولاد لبلاد” لا يمكن اعتباره عملًا فنيًا بأي معيار، بل هو سقوط مدوٍّ في مستنقع الإسفاف والانحدار الأخلاقي. أغنية مسيئة لفخامة رئيس الجمهورية، خالية من أي قيمة إبداعية، ومشحونة بروح التجريح الرخيص، تعكس إفلاسًا فنيًا وفكريًا لا لبس فيه.

إن ما قامت به هذه الفرقة ليس نقدًا ولا تعبيرًا حرًا، بل هو استسهال مبتذل للإساءة من أجل لفت الانتباه، في مشهد يفضح عقلية الارتزاق على حساب القيم والذوق العام. فالفن لا يكون بالصراخ ولا بالانحدار، بل بالسمو والرسالة، وهو ما غاب تمامًا في هذا العمل البائس.

إن الإمعان في هذا النوع من “الإنتاج” لا يسيء فقط إلى الشخص المستهدف، بل يسيء قبل ذلك إلى صورة الفن ويضرب في عمق الثقافة المجتمعية. ومن المؤسف أن تُختزل رسالة الفن في هذا المستوى المتدني الذي لا يعبّر إلا عن ضحالة الطرح وسوء القصد.

إننا أمام نموذج صارخ لانحراف البوصلة، حيث يتحول ما يفترض أنه إبداع إلى وسيلة رخيصة للابتزاز الإعلامي وإثارة الجدل الفارغ.

زر الذهاب إلى الأعلى