
عن الوضعية الأمنية الخطيرة قبالة مقاطعة اطويل / امهادي الناجي محمد الأمين
قبس.إنفو
من المفيدلأهلنا في الشريط الحدودي قبالة مقاطعة اطويل “بلديتي بغداد و لحريجات” ، أن يدركوا أن الوضع الأمني في تلك المنطقة أصبح مختلف . فمن جهة هناك جماعات مسلحة تعتاش على السلب ونهب الممتلكات تحت عناوين مختلفة ، وتنفذ علمياتها الاستفزازية ضد الدولة المركزية من وقت لآخر. ومن جهة أخرى هناك جيش نظامي منهك ومجروح ، محاصر بين تهديد واستفزاز الجماعات المسلحة وضعف العتاد ، والتزامات الدولة المركزية . وهو بالتالي في وضع حرج يضرب في كل الاتجاهات ويقتل لمجرد الاشتباه . على مواطنينا والحال هذه التأقلم مع الوضع الجديد . وأن يدركوا أن افراد الجيش المالي ، هم بالدرجة الأولى مقاتلون مرعوبون ، لاوقت لديهم لتحديد هويات الأشخاص . يقتلون لمجرد اللغة أو نوع اللباس .
وبقدرما نستكر قتل مواطنينا بدم بارد ، بقدرما نطالب السكان بتوخي الخذر والحيطة . والابتعاد عن الأراضي المالية مهما كلف الثمن . حتى تنقشع هذه الأزمة إن شاء الله . وبذات القدر نطالب السلطات الوطنية بتنظيم حملات توعية متزامنة لإنارة المواطنين وتوعيتهم بخطرالأوضاع المحيطة بهم .خالص التعازي لأسرة أهل بوبكر الكريمة في بلدية بغداد ولكل سكان المنطقة . ولاحول ولا قوة إلا بالله .