
الجيش الوطني في عهد الرئيس الغزواني.. إصلاحات متواصلة وتعزيز للجاهزية والكرامة
قبس.إنفو
شهد الجيش الوطني خلال عهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني جملة من الإصلاحات والإجراءات التي استهدفت تعزيز قدراته، ورفع جاهزيته، وتحسين ظروف منتسبيه، وترسيخ الانضباط داخل المؤسسة العسكرية.
وفي هذا السياق، جاءت قرارات وإجراءات متعددة، من بينها تحسين الوضعية المادية للعسكريين والمتقاعدين، من خلال زيادات متكررة في الرواتب وتعويضات معتبرة للمتقاعدين، كان آخرها صرف مبالغ مهمة لصالح العسكريين الذين أحيلوا مؤخراً إلى التقاعد، بلغت خمسة ملايين أوقية للضابط، وثلاثة ملايين لضابط الصف، ومليوني أوقية للجندي.
كما شهدت المؤسسة العسكرية إجراءات تنظيمية هدفت إلى صون هيبتها وتكريس احترافية منتسبيها، من بينها منع المظاهر غير المنضبطة داخل الثكنات، ووضع حد لتسخير الجنود في الأعمال المنزلية، بما يضمن توجيههم حصراً نحو مهامهم العسكرية والوطنية.
وبالتوازي مع ذلك، تعززت المؤسسة العسكرية بـتطوير منظومة الاكتتاب على أساس النزاهة والاستحقاق، واقتناء كميات كبيرة من المعدات والعتاد، والعمل على رفع مستوى الجاهزية والقدرة العملياتية للقوات المسلحة.
وتعكس هذه المسارات مجتمعة توجهاً واضحاً نحو بناء جيش وطني أكثر مهنية وانضباطاً وتجهيزاً، وأكثر قدرة على أداء مهمته الأساسية في حماية الوطن والدفاع عن حوزته الترابية.
وهكذا، فإن ما تحقق خلال عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال المؤسسة العسكرية لا يقتصر على زيادة العتاد أو تحسين الوضعية المادية، بل يتجه إلى إعادة بناء متكاملة للجيش، تجمع بين الجاهزية القتالية، والانضباط المؤسسي، وتحسين ظروف العسكريين، وتعزيز مكانة القوات المسلحة كدرع للسيادة والاستقرار الوطني.